الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

259

رسالة توضيح المسائل

رمضان ، وأن يعطي مضافاً إلى ذلك مدّاً من الطعام إلى الفقير عن كلّ يوم . وهكذا إذا ترك الصوم لمرض ثمّ ارتفع مرضه ولكن طرأ له عذر آخر مثل السفر . ( المسألة 1434 ) : إذا لم يصم شهر رمضان لعذر ولم يقضه إلى أن حلّ شهر رمضان من السنة اللاحقة عمداً والحال انّ عذره قد ارتفع وجب أن يقضي الأيّام التي فاتته بعد انقضاء شهر رمضان الثاني وأن يعطي مضافاً إلى ذلك للفقير مدّاً من الطعام عن كلّ يوم ، وهكذا إذا قصّر وتساهل في قضاء الصوم الفائت حتّى ضاق الوقت وطرأ له عذر في هذا الحال ، وجب عليه القضاء والمدّ من الطعام معاً . امّا إذا لم يقصّر ، واتّفق أن طرأ له عذر في ضيق الوقت لزمه القضاء فقط . ( المسألة 1435 ) : إذا استمرّ المرض عدّة سنين ثمّ برأ من مرضه فإن كان هناك وقت يسع القضاء قبل أن يأتي شهر رمضان المقبل وجب عليه قضاء ما فاته في السنة الماضية ويدفع عن السنين السابقة الأخرى مدّ من الطعام عن كلّ يوم للفقير . ( المسألة 1436 ) : إذا أخّر القضاء عدّة سنين وجب القضاء ومدّ من الطعام عن كلّ يوم للفقير ولا تتعدّد الكفّارة بتعدّد السنين . ( المسألة 1437 ) : لا يجب دفع كفّارة كلّ يوم لفقير واحد بل يمكنه دفع كفّارة أيّام متعدّدة لشخص واحد ، فلو كان لديه مقدار من الخبز بحيث كانت حنطته بمقدار مدّ كفى ذلك ولكن لا يصحّ دفع ثمنه إلّا أن يطمئنّ بأنّ ذلك الفقير سوف يشتري به طعاماً . ( المسألة 1438 ) : يجب على الولد الأكبر قضاء ما فات والده من صوم وصلاة بعد موته بالتفصيل المتقدّم في أحكام قضاء الصلاة ، والأحوط أن يقضي ما فات والدته من صوم وصلاة . ( المسألة 1439 ) : إذا لم يعلم ولي الميّت باشتغال ذمّة الميّت بقضاء صيام أم لا ،